من المواضيع التي لم تحظ باستئثار الباحثين، وكانت ضحية العداء المتأصل في النفس البشرية للمختلف والمخالف، ما يسمى بالحقبة الجاهلية. بعد مجيء الإسلام، وصَم المسلمون العصر الذي كان قبله بعهد الجهل والانحطاط، حتى يتأتى لهم تنفير المدعوين منه والتمهيد لنشر الدين الجديد. فهل كان العصر الجاهلي عصرا جاهليا حقا؟ وما المعايير المعتمدة لتصنيفه عصرا جاهليا واعتبار غيره عصرا متحضرا؟