وصلت درجة قوة القراصنة السلاويين حدا كبيرا، وزرعوا الرعب في أوروبا؛ في نفس الوقت الذي احتفظوا فيه بعلاقات تجارية قوية معهم، حد أن أرسل “دوبريف de Breves”، ممثل فرنسا بالقسطنطينية، إلى لويس الثالث عشر رسالة يتعجب فيها من أن الامراء المسيحيين، “خاصة أولئك الذين يحتمل أن تصلهم الخسارة من هؤلاء المغاربة، لم يفكروا قط في الالتحام والتصدي لإبادة عدوهم المشترك”.