يفرض تراجع معدلات الخصوبة في المغرب اتجاهاً نحو انكماش سكاني يضع البلاد أمام تحدٍ مزدوج يتمثل في تزايد شريحة أقل إنتاجية وأكثر كلفة من حيث الإنفاق، مقابل تقلص فئات حيوية، في مقدمتها فئة الشباب المنتج.
وتكشف المعطيات أن انخفاض الخصوبة لم يعد مجرد مؤشر ديمغرافي عابر، بل أضحى تحديا بنيويا يعكس تسارع انتقال المغرب نحو مجتمع متقدم في السن، بما يترتب عن ذلك من آثار عميقة على بنية الأسرة، وتوازناتها الاقتصادية، وتوجهات السياسات العمومية.