في الأجزاء السابقة وقفنا على مقاربة المفكر هاني للتّراث العربي الإسلامي، ونظرته للحلول الممكنة لإنهاء الصراعات المذهبية بين السّنة والشّيعة. في هذا الجزء الأخير، نحاول فهم النقد المتوالي من طرف إدريس هاني لعبد الله العروي: وبما أنّه من الصعب جدا الوصول للعروي لمنحه حقّه في الردّ، فسيكون تجاوب مرايانا مع أجوبة إدريس هاني متّسما بالحذر. ثمّ بعدها، سنعرّج على رأي إدريس هاني، كمفكّر مغربي، في التّطورات الأخيرة فيمَا يتعلّقُ بالمَغرب والجزائر وقطعِ العلاقَات الدبلوماسية بين البلدين.