في رواية “الكافرة” لا تُعلَن فاطمة الحرب على الله، بل على صورته التي رسمها الرجال، الجسد يتحوّل من خطيئة إلى وسيلة نجاة، والإيمان إلى اختبار قاسٍ للحرية. فاطمة، التي صارت صوفي البلجيكية، لا تكفر بالدين بل بالهيمنة التي تتخفّى باسمه. رواية علي بدر تمزج الاعتراف بالتمرد، وتعيد تعريف الخلاص كفعل أنثوي في وجه الطاعة.