إلى اليوم، لازال الملفّ غامضاً، ولازالت السيناريوهات غير مثبتة، إذ وجهت أصابع الاتهام في الضلوع في قتله إلى “الموساد” الإسرائيلي، وإلى أطراف فلسطينية، أو أي نظام عربي قد تكون بلاغة ناجي العلي البصرية أثارت حنقه…