انقسم المسلمون حول سردية دفن عثمان بن عفان بين من يقول إنه دفن في حش كوكب، وبين فئة أخرى تعتبر أن هاته السرديات مردها للشيعة، في محاولة للنيل من الصحابة وتاريخهم. بالتالي، يُكَذبون هاته السردية مؤكدين أن المكان المذكور كان في ملكية عثمان، وليسَ مقبرة يهودية كما تدَّعي بعض الروايات.