كثيرا ما يطرح التقويم الهجري عند المسلمين اختلافاً في ترتيب الحياة بالنظر إلى التقويم المُعتمد وهو التقويم الميلادي. هذا الإشكال يظهر من خلال اعتماد المسلمين التقويم الهجري في المناسبات الدينية فقط، بينما حياتهم اليومية، تجري وفق التقويم العالمي.