تبرز خطورة النقاش الشعبوي في مجال الدين، في عدم قدرة العامة على الجدال وتبين الصح والخاطئ منها، باستعمال معرفتهم البسيطة، لأن هدف المؤثر في الأصل هو زيادة نسبة المشاهدة بالدرجة الأولى، أما التثقيف ونشر الوعي فهي مسألة نسبية وراجعة لقناعات أطراف الحوار، وعندما يصبح الربح (المشاهدات) هو المحرك للنقاش، فمن المتوقع أن لا تكون الغاية تثقيفية، بل سيسعى صناع المحتوى بشتى الطرق لخلق صراع مفتعل لجذب المشاهدات.