حدث ذات يوم أن قرأ الطيب الصديقي مصادفة في إحدى الجرائد المغربية إعلانا لتدريب على الفنون المسرحية، ومنذ تلك اللحظة، كتب كلمته الأولى في كتاب حياة انتهى بـ”أبو المسرح المغربي” عنوانا له.