”باستثناء لاعبي كرة القدم والمطربين ونجوم السينما، لا يعرف المصريون – غالبا – قيمة الموهوبين منهم إلا بعد رحيلهم عن الدنيا… بالأمس فقدنا كاتبا كبيرا ومثقفا موسوعيا وإنسانا عظيما نبيلا”، بهذه الكلمات، نعى الأديب المصري علاء الأسواني الراحل، بعدما تحولت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر إلى مأتم جماعي، كان سببا أيضا في اكتشاف قراء من دول أخرى للكاتب.