رحلت زها حديد… لكنّ الحديدَ بعدُ يزهو في شتى أنحاء العالم بتصاميمها الفريدة التي تضمنته، مُشكّلةً منه بنايات معمارية لم يشهد التاريخ مثلها، شاهداً أنّ زها حديد لم تكن مجرد مهندسة معمارية، إنّما حسٌّ مرهفٌ فنان… على هيئة إنسان.