بعيدا عن صخب الكاميرات، عاشت المناضلة الحقوقية الراحلة ثريا بوعبيد نضالها في صمت نبيل، يرسخ قيم حقوق الإنسان بعيدا عن الاستعراض. تلك المرأة التي جعلت من الحقوق ثقافة وممارسة يومية، لا مجرد شعارات تُرفع في المؤتمرات، يطوي المغرب برحيلها، صحفة من صفحات النضال الهادئ الذي آمن بكرامة الإنسان كقيمة مطلقة لا يمكن أن تتجزأ.