كان إدوارد سعيد خبرا غير عادي في تاريخ فلسطين… عاش أمريكيا بعيدا عن أصوات الرصاص والقنابل. لكنه عاش في بعده انشطار الذات والهوية، يؤرقه هم قضية الوطن التي كان أحد أبرز من شحذوا أصواتهم لها، وهم الشرق الذي وضع به الغرب، على مدى مؤلفات عديدة، عاريا أمام نوازعه السياسية.