نتعرّف في هذا البورتريه إلى حكاية أحمد فؤاد نجم، “الشّاعر البندقية” كما وصفه أحد النقاد… الشاعر الذي شكّل مع الشيخ إمام حالة فنية طافحة بالثورة في النصف الثاني من القرن الذي مضى.