ذكر محمد بن جرير الطبري في تاريخه الكبير، أنّ كوثر خادم الخليفة الأمين خرج “لينظر الحرب أيام محاصرة طاهر بن الحسين وهزيمة بن أعين لبغداد، فأصابه سهم غرب فجرحه، فدخل على الأمين وهو يبكي لألم الجراحة، فلم يتمالك الأمين أن جعل يمسح عنه الدم”، ويقول: “ضَربوا قُرَّةَ عيني/ ومِنَ أجلي ضَرَبُوهُ أَخَذَ الله لِقَلبي/ مِن أُناسٍ أَحرَقُوه”.