ألم ينتهِ مسلسل الترحال السياسي، الذي أخذ من الأحزاب الجادة نقاشات طويلة، إلى أن وضع الدستور مقتضيات للحد منه؟ هل انتهى الترحال فعلا اليوم، أم أن الأشكال تغيرت فقط؟ أعضاء مكاتب سياسية وقيادات غادرت مواقعها في اتجاه أحزاب أخرى، ومنتمون لأحزاب ترشحوا مع أحزاب منافسة… ولقجع، انتقل للـ “بام” ليتبعه المريدون من كل حدب وصوب.. تخيلوا معي ماذا يمكن أن يعطينا «سوق عكاظ» هذا من نسبة عزوف في انتخابات 2026.