تكمن فرادة أغاني الألتراس مقارنة مع باقي الأغاني الاحتجاجية المغربية في تحفظ عناصرها الدائم على كشف مؤلفها وملحنها، إيمانا منهم بمبدأ نكران الذات. مما يجعل هذه الأغاني بمثابة التراث الشعبي الذي يصبح ملكا للجميع … دون ملكية فكرية.