في 25 من يوليوز 2025، رحل زياد الرحباني، غاب الجسد، غير أن غيابه لا ينفي حضوره، سيظل زياد الرحباني صاخبا في عقولنا رغم وفاته، سيظل بموسيقاه وموقفه ونقده وسخريته حاضرا في الذاكرة، في الأغنية، في المسرح الذي جسد آلامنا وأحلامنا وآمالنا